محمود صافي
162
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 35 إلى 36 ] إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ( 35 ) وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ( 36 ) الإعراب : ( فروجهم ) مفعول به لاسم الفاعل الحافظين ، ومفعول الحافظات محذوف ( اللّه ) لفظ الجلالة مفعول به للذاكرين ( كثيرا ) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته ، وقد حذف مفعول الذاكرات لدلالة الأول عليه ( لهم ) متعلّق ب ( أعدّ ) ، والضمير فيه مذكّر للتغليب . جملة : « إنّ المسلمين . . . أعدّ اللّه لهم . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « أعدّ اللّه لهم . . . » في محلّ رفع خبر إنّ . 36 - ( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية ( لمؤمن ) متعلّق بمحذوف خبر كان ( لا ) زائدة لتأكيد النفي ( مؤمنة ) معطوف على مؤمن بالواو مجرور ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( لهم ) متعلّق بخبر يكون ( من أمرهم ) متعلّق بالخيرة « 1 » . والمصدر المؤوّل ( أن يكون . . ) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر . ( الواو ) عاطفة ( من ) اسم شرط مبتدأ ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط
--> ( 1 ) أو بمحذوف حال من الخيرة .